recent
أخبار ساخنة

التخلص من اصفرار الأسنان وأسبابه وعلاج ألم الأسنان

الصفحة الرئيسية


التخلص من اصفرار الأسنان وأسبابه وعلاج الم الأسنان



 


 

يعد اصفرار الأسنان من أكثر الأسباب التي تدفع الناس لزيارة عيادة طبيب الأسنان. وقد يحدث اصفرار الأسنان بشكل بسيط وتدريجي في بعض الأحيان، وقد يكون شديدًا ولا مفر منه في أوقات أخرى. وهناك أسباب عديدة تؤدي إلى اصفرار الأسنان، وهناك طرق عديدة للعلاج. كما سنتعرف على طرق تبييض اسنان في المنزل، وسنعرف ما هو ألم الاسنان وتسوس الأسنان واسبابه وعلاجه وكل هذا سيتم مناقشته فيما يلي.

 

كيف نحافظ على صحة الأسنان؟

 

تعتبر المحافظة على صحة الأسنان وسلامتها من الأمور المهمة التي يجب الاهتمام بها. حيث أن المضغ الجيد للطعام ينتج أسنان صحية ذات مظهر صحي جميل. وترتبط الأسنان أحيانًا بعدة أمراض مختلفة ذات خطورة عالية في جسم الإنسان. حيث يعتبر الفم بيئة خصبة لتكاثر الجراثيم، والتي يجب الاهتمام بها في النظافة العامة للفم وتقليل تناول السكريات للحصول على فم صحي. وسنذكر فيما يلي بعض الطرق التي تساهم في رعاية الأسنان.

 

مصل اللبن

 

مصل اللبن هو منتج ثانوي من منتجات الألبان للجبن، ويساهم في الحفاظ على صحة الأسنان. حيث يستخدمه المزارعون لمنع تسوس الأسنان ومنحها بياضًا ناصعًا. كما يساهم في الوقاية من أمراض اللثة، كما يستخدم كطريقة لشطف الفم.

 

جبنة الشيدر والحفاظ على صحة الأسنان

 

يمكن أن تساهم منتجات الألبان المختلفة في الوقاية من تسوس الأسنان من خلال تناولها بعد تناول الوجبات. وكذلك منع ظهور طبقة البلاك ( Plaque ) على الأسنان، وتقليل كمية الأحماض في الفم التي تؤثر سلبًا على صحة اللثة والأسنان، على وجه الخصوص. يحتوي جبن الشيدر على نسبة كبيرة من الأملاح المعدنية المختلفة، بما في ذلك الكازين والفوسفات والكالسيوم.

 

تجنب الضغط على المواد الصلبة

 

للحفاظ على صحة الأسنان يجب تجنب العديد من الممارسات السلبية التي تعرض الأسنان للتلف أو الكسر. مثل تكسير المكسرات مثل البندق بالأسنان أو فتح علب العصير بالأسنان. فهذه العادات تتسبب في كسر الأسنان أو فكها أو كشفها لالتهابات أو جروح مختلفة.

 

التخلص من جير الأسنان

 

للمحافظة على صحة الأسنان من المستحسن التخلص من الجير السني والبؤر القيحية بتنظيف الأسنان وخاصة الأسنان الأمامية في الفك السفلي للفم.

 

 

 

ما هو ألم الأسنان؟

 

يعرف ألم الأسنان بأنه أي ألم أو قرحة تصيب الأسنان، أو المنطقة المحيطة بها. فقد تصبح الأسنان أحيانًا حساسة للحرارة، أو لتناول السكريات، أو تسبب الألم أثناء عملية العض، أو المضغ. ويجب الأشارة إلى أنه في حالة استمرار هذا الألم لأكثر من يوم أو يومين، يوصى بمراجعة طبيب الأسنان فورًا للحصول على العلاج المناسب.

 

ما أسباب ألم الأسنان ؟

 

في الواقع، هناك عدة أسباب شائعة تؤدي إلى ألم الأسنان، منها ما يلي:

 

·       تسوس الأسنان: والذي يتمثل بتكوين تجاويف وثغرات في الطبقة الخارجية للأسنان والتي تسمى طبقة المينا.

·       التهاب اللب: يُعرف أيضًا باسم التهاب لب السن، حيث يسبب هذا الالتهاب ضغطًا داخل السن والأنسجة المحيطة.

·       الخراج بالإنجليزية Abscess) ): تحدث هذه المشكلة بسبب تراكم البكتيريا في حجرة لب السن المصاب.

·       تشققات الأسنان: يؤدي شق الأسنان إلى الشعور بألم عند المضغ أو القضم. بالإضافة إلى زيادة حساسية الأسنان للحرارة أو البرودة ، أو تناول الأطعمة الحامضة أو الحلوة.

·       وجود سن متأثر: تحدث هذه المشكلة عندما تنحشر السن، مما يمنعها من الانتقال إلى مكانها الصحيح في الفم.

·       أمراض اللثة: أو كما تُعرف باسم التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن.

·       حساسية الأسنان: وهي زيادة حساسية الأسنان للهواء البارد أو السوائل أو الأطعمة الباردة.

·       عدوى الجيوب الأنفية: قد تؤدي هذه العدوى إلى ألم أو إزعاج في الأسنان، خاصة في الأسنان العلوية.

 

كيفية التخلص من آلام الأسنان

 

يمكن الوقاية من آلام الأسنان بالحفاظ على صحة اللثة والأسنان وسلامتها قدر الإمكان، ويمكن القيام بذلك باتباع بعض النصائح، ومنها ما يلي:

 

·       اغسل أسنانك بالفرشاة مرتين في اليوم باستخدام معجون أسنان مدعم بالفلورايد.

·       احرص على تنظيف المناطق الواقعة بين الأسنان باستخدام الخيط بشكل يومي لإزالة بقايا الطعام والرواسب.

·       التقليل من تناول الأطعمة والمشروبات السكرية.

·       تأكد من إجراء فحوصات الأسنان بانتظام.

 

كيفية علاج آلام الأسنان بالمنزل

 

يمكن اللجوء إلى العلاج المنزلي للتخفيف من آلام الأسنان، ومن المواد والطرق المستخدمة في هذه الحالة نذكر ما يلي:

 

·       وضع كمادات باردة أو كمادات ثلجية خارج مكان الألم.

·       تناول مسكنات الآلام المتاحة دون وصفة طبية، مثل: ايبوبروفين.

·       استخدم غسول الفم المصنوع من الماء والملح.

·       استخدام بعض المواد الطبيعية مثل: الثوم والزعتر والشاي بالنعناع وجل الصبار والقرنفل.

·       استخدام محلول بيروكسيد الهيدروجين.

 

 

 

ما هي طرق التخلص من آلام الأسنان والتهابات اللثة؟

 

 

الشطف بالماء والملح

 

يعتمد علاج آلام الأسنان والتهاب اللثة على السبب الرئيسي للمشكلة. لذلك يجب الحرص على مراجعة الطبيب لمنع تطور بعض المضاعفات الخطيرة. ويمكن التخفيف من آلام الأسنان عن طريق الشطف بالماء والملح. حيث يثني الملح عن نمو بكتيريا الفم التي تسبب الانتفاخ والألم. ويتم استخدام كوب من الماء الدافئ مع ملعقة صغيرة ملح وغسل الفم والأسنان مرتين يوميًا حتى يزول الألم.

 

كمادات اللثة

 

يمكن وضع الكمادات الباردة والدافئة على اللثة للمساعدة في تخفيف آلام الأسنان. ويمكنك التبديل بين الطريقتين حتى يزول الألم. ويمكن استخدام قطعة من القماش أو الملابس وتغطيتها بالماء الساخن بدون نقطة غليان وتطبيقها على منطقة الألم في الوجه مع تجنب دهنه على منطقة الألم في اللثة بشكل مباشر. أما بالنسبة للكمادات الباردة فيمكن لف كمية من الثلج بقطعة قماش وتطبيقها كطريقة للكمادات الدافئة.

 

علاجات طبيعية

 

توجد عدة أنواع من البهارات والأعشاب التي تحتوي على خصائص مسكنة للألم وتساعد في التخلص من الالتهاب، ومنها ما يلي:

 

·       زيت القرنفل: يساعد زيت القرنفل في تخفيف الآلام لاحتوائه على الأوجينول وهو مطهر طبيعي ومسكن للآلام.

·       زيت النعناع: يحتوي النعناع على مادة المنثول، وهي مادة لها خصائص قوية مضادة للجراثيم، وتعمل على تسكين الألم وإعطاء الفم رائحة منعشة.

·       الفلفل الأحمر: يحتوي الفلفل الأحمر الحار على مادة الكابسيسين. وهي مادة كيميائية لها خصائص مضادة للالتهابات ومسكنات.

·       الثوم: عندما يتم سحق الثوم، يتم إفراز الأليسين، وهو مادة طبيعية مضادة للبكتيريا، لذلك فإن مضغ الثوم الطازج أو شطف الثوم بنقع الثوم يخفف الألم.

·       البصل: يعمل البصل كمطهر طبيعي لاحتوائه على العديد من الخصائص المضادة للبكتيريا، مما يساعد في تخفيف الألم.

·       زيت الزعتر: للزعتر خصائص مضادة للجراثيم لاحتوائه على الثيمول المطهر. ويمكن استخدام زيت الزعتر عن طريق دهنه مباشرة على الأسنان واللثة، أو مضغ أوراق الزعتر الطازجة، أو شرب الزعتر المنقوع.

·       الزنجبيل الطازج: الزنجبيل الطازج مطهر قوي ومسكن للآلام لاحتوائه على العديد من المواد الفعالة في إزالة الآلام مثل شوغولز وجينجيرول وجينجيرون. وأفضل طريقة لاستخدام الزنجبيل هي مضغ قطعة وهي توضع مباشرة على الأسنان.

 

استخدام الماء المؤكسج

 

يحتوي بيروكسيد الهيدروجين على بعض الخصائص المضادة للبكتيريا، مما يساعد على تخفيف آلام الأسنان. ويجب الحرص على عدم ابتلاعه عند استخدامه، ويتم استخدامه بخلط كميات متساوية منه مع الماء والغرغرة لمدة 30 ثانية ثم المضمضة مع الماء.

 

العلاجات الدوائية

 

قد تتطلب بعض الحالات اللجوء إلى العلاجات الدوائية أيضًا، ومنها ما يلي:

 

·       مسكنات الآلام التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين.

·       استخدام الجل أو غسول الفم الذي يخفف الألم ويعالج اللثة. والذي يحتوي على عدة عناصر كيميائية وطبيعية تساعد في تخفيف الألم، ويمكن استخدامه بدون وصفة طبية.

 

 

 

ما هو تسوس الاسنان وما اسبابه وعلاجه؟

 

 

 

يُعرَّف تسوس الأسنان أو تجاويفها بأنها الضرر الدائم الذي يصيب طبقة المينا الصلبة التي تغطي الأسنان نتيجة لتأثير عدة عوامل. بما في ذلك الأحماض التي تنتجها البكتيريا في لوحة الأسنان المعروفة باسم البلاك (Plaque) المتكون على الأسنان.

هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورًا مهمًا في حدوث تسوس الأسنان. منها: تناول وجبات خفيفة متكررة، والمشروبات السكرية المفرطة، أو عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة بشكل جيد. وتسوس الأسنان هي مشكلة صحية قد تصيب الأفراد من جميع الأعمار. وعلى الرغم من أن تسوس الأسنان من أكثر المشاكل شيوعًا بين الأطفال، إلا أنه يصيب المراهقين والبالغين أيضًا.

 

وبحسب منظمة الصحة العالمية المنشورة عام 2020، فإن هناك ما يقرب من 2.3 مليون شخص في العالم يعانون من مشكلة تسوس الأسنان الدائم. وأكثر من 530 مليون طفل يعانون من تسوس الأسنان اللبنية.

 

ما هي مراحل تسوس الأسنان ؟

 

قبل شرح مراحل تسوس الأسنان، يجدر توضيح أجزاء السن من أجل تسهيل فهم آلية تطور التسوس. في الواقع، تتكون السن من عدة أجزاء؛ وهو أصعب جزء خارجي يعرف بالمينا. يليه العاج، وهو عبارة عن نسيج صلب يحتوي على أنابيب مجهرية. ثم اللب الذي يمثل البنية الداخلية الحية والأكثر نعومة في العصر.

بالإضافة إلى أن السن يتكون أيضًا من الملاط، وهي مجموعة من الأنسجة الضامة التي تربط جذور الأسنان باللثة وعظام الفك. ويتكون السن أيضًا من الأربطة الداعمة للأسنان، وهي مجموعة من الأنسجة التي تساعد على تثبيت الأسنان بإحكام في الفك. في الواقع، يتطور تسوس الأسنان من خلاله عبر عدة مراحل، يمكن تفسيرها على النحو التالي:

 

تكوين طبقة البلاك: تتشكل ترسبات الأسنان نتيجة تناول الكثير من أنواع معينة من الأطعمة. على وجه التحديد النشويات والسكريات، بالإضافة إلى عدم الحرص على تنظيف الأسنان بشكل يضمن إزالة بقايا هذه المواد من الأسنان. حيث تتغذى البكتيريا على هذه البقايا، مما يؤدي إلى تكوين طبقة البلاك في الأسنان. عبارة عن طبقة لزجة تغطي الأسنان، وتصبح أكثر صلابة بمرور الوقت بحيث يصعب إزالتها.

مهاجمة اللويحة السنية: في هذه المرحلة تبدأ الأحماض الموجودة في اللويحة السنية بمهاجمة طبقة المينا وإزالة المعادن منها مسببة تلفها وإحداث ثقوب فيها. ترتبط الدقائق مباشرة مع عصب الأسنان كما تم توضيحه مما يؤدي إلى حساسية الأسنان. ويلاحظ أن طبقة العاج تعتبر أكثر نحافة وأقل مقاومة للأحماض مقارنة بطبقة المينا.

التدمير المستمر: تستمر البكتيريا والأحماض في تدمير الأسنان حتى طبقة اللب الداخلية وهي الطبقة التي تحتوي على الأعصاب والأوعية الدموية. فقط في هذه المنطقة بل قد يتجاوز ذلك ليؤثر على المنطقة خارج جذر السن وقد يصل حتى إلى العظم.

 

ما هي أعراض تسوس الأسنان؟

 

الأعراض والعلامات التي قد تظهر على الشخص المصاب بتسوس الأسنان هي كما يلي:

 

·       رائحة الفم الكريهة.

·       في كثير من الأحيان يسبب التسوس وجع الاسنان، لكن من الجدير بالذكر أن تسوس الأسنان في بعض الحالات لا يسبب الألم. ولكنه قد يكون سببًا لألم حاد ومتقطع في حالات أخرى، وقد يظهر هذا الألم أيضًا على شكل أوجاع مستمرة تعيق النوم.

·       الشعور بطعم كريه في الفم.

·       ظهور بقع على الأسنان قد تكون بنية أو رمادية أو سوداء.

·       حساسية الأسنان حيث يشعر الشخص المصاب بتسوس الأسنان بالألم أو الانزعاج عند ملامسة شيء ما للأسنان. خاصة عند تناول الأطعمة أو المشروبات الباردة أو الساخنة أو السكرية.

 

 

 

ما هي مخاطر تسوس الأسنان؟

 

يزداد خطر الإصابة بتسوس الأسنان في ظل وجود عوامل معينة يمكن تلخيصها فيما يلي:

 

·       نظام غذائي غير صحي يتمثل بتناول كميات كبيرة من السكريات والأطعمة المصنعة أو المشروبات الغازية. حيث تستهلك البكتيريا الموجودة في الفم هذه السكريات وتحولها إلى أحماض تبدأ في إذابة مينا الأسنان.

·       عدم المحافظة على نظافة الفم، حيث يؤدي ذلك إلى تراكم البكتيريا الضارة التي تشكل اللويحات. مما قد يتسبب في تلف الفم والإصابة به ، وقد يؤدي ذلك إلى فقدان الأسنان.

·       جفاف الفم نتيجة نقص إفراز اللعاب ، والذي يحدث أحيانًا نتيجة تناول أنواع معينة من الأدوية. أو التعرض للإشعاع في منطقة الرقبة أو الرأس، أو نتيجة لبعض المشكلات الصحية. أو الخضوع للعلاج الكيميائي. اللعاب يلعب دورًا مهمًا في التخلص من بقايا الطعام ومنع تكون طبقة البلاك.

·       الإصابة باضطرابات وأمراض معينة، مثل الشره المرضي العصبي وفقدان الشهية العصبي. أولئك الذين يعانون من هذه المشاكل الصحية قد يعانون من القيء المتكرر. وهذ يضر بطبقة المينا نتيجة القيء الذي يخرج عن طريق الفم ويؤثر على الأسنان. واضطرابات صحية ومشاكل تزيد من خطر الإصابة بتسوس الأسنان. منها: حدوث ارتجاع معدي مريئي أو حرقة في المعدة، مما يسبب في وصولها للفم بشكل يضر بطبقة المينا والأسنان بشكل عام.

·       وجود حشوات الأسنان يزيد ضعف هذه الحشوات وانكسار حوافها بمرور الوقت من فرصة تكوين طبقة البلاك التي يصعب إزالتها.

·       استخدام أجهزة طب الأسنان، حيث تزداد فرصة حدوث تسوس الأسنان تحت هذه الأجهزة إذا كانت لا تناسب الأسنان تمامًا.

·       موقع السن الأضراس والأضراس أكثر عرضة للتسوس لاحتوائها على العديد من الشقوق والجذور. مما يحفز تراكم جزيئات الطعام داخلها ويجعلها أكثر عرضة للتسوس.

·       عدم الحصول على كمية كافية من الفلورايد التي تدخل في تركيب مياه الشرب وغسول الفم ومعجون الأسنان. وذلك لأهمية هذا المعدن في منع حدوث التسوس، بل ومن الممكن أن يعمل الفلورايد على عكس عملية تلف الأسنان في المراحل الأولى من التسوس واستعادة حالة السن، وبالتالي تقليل تطور تسوس الأسنان.

·       حشوات السن؛ حيث يزداد خطر تلف الأسنان وانحسار اللثة مع تقدم العمر. حيث يصاحب العمر تراجع اللثة وتراجع اللثة، بالإضافة إلى الإصابة بأمراض اللثة. يساهم ذلك في جعل جذور الأسنان المغطاة بنسيج أرق من نسيج المينا أكثر عرضة لحدوث التسوس. وتجدر الإشارة إلى أن حشوات الأسنان تصبح أكثر ضعفًا مع تقدم العمر، حيث تتلف حوافها مما يساعد لتراكم البكتيريا في التجاويف الصغيرة، وتتراكم الأحماض. من ناحية أخرى، فإن تسوس الأسنان شائع بين الأطفال والشباب.

 

تشخيص تسوس الأسنان

 

يمكن الكشف عن تسوس الأسنان أثناء الفحص الدوري للأسنان، حيث يستخدم الطبيب أداة خاصة لفحص الأسنان. يمكن الاستدلال من سطح الأسنان الرخوة على وجود تسوس. وفي هذا السياق يشار إلى أن تسوس الأسنان قد لا يكون مرئيًا في بداية تطوره. ويمكن الكشف عن تسوس الأسنان غير المرئي من خلال التصوير بالأشعة السينية وغيرها. علامات تسوس الأسنان هي ظهور ثقوب أو ثقوب واضحة في الأسنان وفي المراحل المتقدمة قد يعاني الشخص من ألم في الأسنان. خاصة بعد تناول الأطعمة أو المشروبات السكرية أو الساخنة أو الباردة.

 

 

علاج تسوس الأسنان

 

اعتمادًا على شدة الحالة، يمكن اتخاذ قرار بشأن اختيار العلاج المناسب للمريض. من بين الخيارات المتاحة لعلاج تسوس الأسنان، يمكن ذكر ما يلي:

 

1.    العلاج بالفلورايد: يستخدم الفلورايد لعلاج تسوس الأسنان في المراحل المبكرة، حيث يمكن للفلورايد أن يمنع تطور التسوس، ويعيد طبقة المينا.

2.    السيطرة على الألم: كما ذكرنا سابقًا، قد يؤدي تسوس الأسنان إلى الشعور بالألم وعدم الراحة. ولتخفيف الألم مؤقتًا أثناء انتظار الموعد المحدد مع طبيب الأسنان، يمكن اتباع عدة طرق، منها ما يلي:

 

·       استخدم مسكنات الآلام المتاحة دون وصفة طبية.

·       المحافظة على نظافة الفم والأسنان، بتنظيف الأسنان بفرشاة والتأكد من تنظيف جميع أجزاء الفم.

·       تجنب تناول الأطعمة أو المشروبات شديدة البرودة أو شديدة السخونة.

·       وضع حشوات الأسنان: حيث يقوم الطبيب بإزالة التجاويف باستخدام أداة خاصة. ثم يملأ الأسنان بمادة معينة قد تكون من الذهب أو الفضة أو البورسلين أو الحشو البصري. وكلها مواد آمنة للاستخدام في هذه الحالة. يمكن أيضًا استخدام حشوات الملغمية المحتوية على الزئبق. وعلى الرغم من مخاوف بعض الناس بشأن تأثيرها على الصحة، ذكرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية وجمعية طب الأسنان الأمريكية ووكالات الصحة العامة الأخرى أن حشوات الملغمية آمنة عند استخدامها كحشو للأسنان . .

·       وضع تاج الأسنان: وتتمثل هذه العملية في إزالة التسوس من السن، ثم وضع غطاء مصمم خصيصًا كبديل لتاج الأسنان الطبيعي. وتستخدم هذه الطريقة في الحالات الشديدة من تسوس الأسنان، والتي يكون فيها جزء صغير من الأسنان.

·       تشكيل قناة الجذر: تتمثل هذه الطريقة في إزالة النسيج العصبي وأنسجة الأوعية الدموية والتسوس من الأسنان. بالإضافة إلى استخدام الأدوية المناسبة إذا لزم الأمر. خاصة في حالات الكشف عن الإصابة، وبعد ذلك يقوم الطبيب بملء السن بالحشو المناسب. ويمكن وضع تاج مناسب عليه، وفي الحقيقة يتم استخدام طريقة قناة الجذر لحماية السن بعد موت السن العصب نتيجة الاضمحلال.

 

طرق الوقاية من تسوس الأسنان

 

هناك العديد من الطرق المختلفة التي يوصى باتباعها للوقاية من تسوس الأسنان، ومن بين هذه الطرق ما يلي:

 

·       تأكد من تنظيف المناطق بين الأسنان جيدًا، سواء باستخدام الخيط الطبي. أو أي أدوات طبية خاصة أخرى، حيث إن وجود بقايا الطعام بين الأسنان يمكن أن يحفز نمو تسوس الأسنان.

·       احرص على زيارة طبيب الأسنان للاستشارة حول آلية تنظيف الأسنان بشكل صحيح باستخدام الفرشاة والخيط. وينصح بزيارة طبيب الأسنان بانتظام بهدف تنظيف الأسنان وإجراء فحوصات دورية. واستشارته حول أهمية ذلك، باستخدام مكملات الفلورايد التي تساعد على تقوية الأسنان.

·       يمكن أن يساعد استخدام غسول الفم المضاد للميكروبات، سواء بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة أو بعد الأكل، في منع ظهور التسوس. لكن الأمر يستحق استشارة الطبيب حول إمكانية استخدام غسول الفم وعدد المرات المسموح بها.

·       في حالة مانع التسرب تستخدم هذه الطريقة لحماية الأسنان الخلفية من التسوس. وتتمثل في دعم أسطح هذه الأسنان بطبقة واقية تلعب دورًا في تقليل تأثير البكتيريا وتكوين طبقة البلاك.

·       الحرص على تناول الطعام الصحي لضمان حصول الجسم على جميع العناصر الغذائية التي تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الأسنان. مع ضرورة الحد من تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكر، وذلك لمنع تكون طبقة البلاك على الأسنان.

·       احرص على تنظيف أسنانك مرتين على الأقل يوميًا باستخدام فرشاة أسنان ومعجون يحتوي على الفلورايد. وتأكد من تنظيف جميع جوانب الأسنان جيدًا، حيث يساعد ذلك على التخلص من طبقة البلاك التي قد تتراكم على الأسنان.

·       مضغ أنواع معينة من العلكة الخالية من السكر، حيث قد يساعد ذلك في منع تسوس الأسنان، نظرًا لدورها في زيادة تدفق اللعاب في الفم.

 

 

مضاعفات تسوس الأسنان

 

لا يقتصر وجود البكتيريا داخل طبقة البلاك على الإضرار بالأسنان فقط، بل قد يتعدى ذلك لإلحاق الضرر باللثة المحيطة بالأسنان وعظام الأسنان أيضًا. وأبرز المضاعفات التي قد تنجم عن الأسنان يمكن ذكر تسوس الأسنان على النحو التالي:

 

·       خراجات الأسنان واللثة المؤلمة وهذا يتطور في الحالات الشديدة.

·       كسور الأسنان وتساقطها.

·       أمراض اللثة؛ بما في ذلك التهاب اللثة أو التهاب دواعم السن.

·       التأثير على نمو الأطفال، حيث إن التسوس قد يمنع القدرة على الأكل في بعض الحالات.

 

 

ما هو اصفرار الأسنان ؟

 

كل شخص يرغب في الحصول على أسنان ناصعة البياض من أجل ابتسامة مشرقة وجذابة، ويخجل البعض من اصفرار أسنانهم. ويحدث هذا الاصفرار من الإفراط في شرب القهوة والشاي باستمرار، وعدم غسل الأسنان بمعجون الأسنان بعد تناول الأطعمة، وتناول الحلويات. وكذلك التدخين، وهناك العديد من العوامل والحالات التي تسبب اصفرار الأسنان، ومنها ما يلي:

 

·       أطعمة ومشروبات معينة، مثل القهوة والشاي والنبيذ الأحمر والتوت الأزرق.

·       تعاطي التبغ سواء عن طريق التدخين أو المضغ، حيث يحتوي التبغ على النيكوتين الذي يسبب تصبغًا خارجيًا على سطح الأسنان من الشائع اصفرار الأسنان.

·       عدم الاهتمام بنظافة الفم والأسنان مما يؤدي بدوره إلى التراكم السريع لطبقة البلاك على أسطح الأسنان. ومع الاستمرار في عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة يبدأ الجير في التكون ويتسبب الجير في اصفرار الأسنان. وفي الواقع، إذا تم تشكيل الجير، فلا يمكن إزالته باستخدام فرشاة الأسنان.

·       العامل الوراثي، حيث تتكون السن من طبقة خارجية تسمى المينا، ويكون مينا الأسنان أبيض ولها خاصية الشفافية. وتتبع هذه الطبقة طبقة من العاج الأصفر، وفي بعض الحالات تكون طبقة المينا أقل سمكًا من المعتاد. مما يجعل طبقة العاج أكثر وضوحًا، مما يجعل الأسنان تبدو صفراء.

·       الشيخوخة ، مع تقدم الإنسان في العمر، تظهر أسنانه صفراء أكثر من ذي قبل. لأن سمك طبقة مينا الأسنان يتناقص مع تقدم العمر، مما يجعل طبقة العاج الصفراء أكثر وضوحًا.

·       الآثار الجانبية لبعض الأدوية وغسولات الفم، مثل غسول الفم الذي يحتوي على الكلورهيكسيدين. حيث يؤدي استخدام هذه الغسولات أحيانًا إلى تلطيخ الأسنان واللسان.

·       التعرض للحوادث والضربات.

·       الاستخدام المفرط للفلورايد، ينتج عن الاستخدام المفرط للفلورايد ما يسمى بالتسمم بالفلور. ويحدث عادة في وقت تكون الأسنان الدائمة، أي خلال السنوات الثماني الأولى من حياة الطفل. وقد يظهر التسمم بالفلور على شكل علامات بيضاء على سطح الأسنان لا يمكن تمييزها.

·       جفاف الفم المزمن أو قلة إفراز اللعاب، حيث ينتج جفاف الفم عن قلة إفراز اللعاب أو تغير نوعيته.

 

 

 

ما أسباب اصفرار الأسنان ؟

 

ظهور اصفرار الأسنان أمر مزعج، والسبب وراء ذلك هو تآكل طبقة المينا. وهي الطبقة البيضاء التي تغطي الأسنان، وظهور طبقة العاج وهي الطبقة الصفراء. وتوجد عدة أسباب لتآكل المينا، واصفرار الأسنان، ومن أهم أسبابها: النظام الغذائي المتبع والعادات الفموية، بما في ذلك:

 

·       تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط بشكل غير صحيح أو غير كاف.

·       تناول المشروبات الداكنة مثل القهوة والشاي.

·       قضم الأظافر.

·       طحن الأسنان والضغط عليها وسحقها.

·       تستهلك المحليات الغنية بالسكر.

·       اشرب المشروبات الغازية.

·       استهلاك المشروبات الرياضية.

·       تناول التوت، والعنب البري، والتوت البري، والرمان، وغيرها من الفواكه ذات الألوان الداكنة.

·       الصلصات ذات الألوان الداكنة، مثل صلصة الكاري وصلصة الطماطم.

·       الحلويات مثل المصاصات والعلكة وغيرها.

 

طرق منزلية لتبييض الأسنان

 

هناك العديد من الطرق المنزلية لتبييض الأسنان، باستخدام مكونات غير مكلفة، منها:

 

صودا الخبز

 

تحتوي صودا الخبز على خصائص تبييض الأسنان الصفراء. ويمكن مزجها مع معجون الأسنان وعصير الليمون والخل الأبيض. ويجب تنظيف الأسنان بالخليط لمدة دقيقتين، ثلاث مرات في الأسبوع، أو باتباع الطريقة التالية، والطريقة يكون:

 

المكونات:

·       ملعقة صغيرة من صودا الخبز.

·       كمية بحجم حبة البازلاء من معجون الأسنان.

 

طريقة التحضير:

·       اخلطي المكونين، وادهن الأسنان بالخليط.

·       شطف بالماء الفاتر، ثم اشطف الفم بالخليط.

·       كرر هذه الطريقة مرتين في الأسبوع.

 

الفحم المنشط

 

يختلف الفحم النشط عن الفحم العادي المستخدم في الشواء، ويستخدم الفحم النشط كعلاج للغازات، وكدواء لامتصاص المواد الكيميائية. كما يستخدم لإزالة البقع عن الأسنان، ولتقليل مستوى الحموضة في الفم الذي يمنع التسوس.

يفضل شرائه على شكل مسحوق عند استخدامه، كما ينصح بتجنب استخدامه فور تناول أي دواء. لأنه يقلل من فعاليته، وينتظر لمدة ساعة بعد تناول الدواء، وطريقته لتبييض الأسنان هي:

 

المكونات:

·       مسحوق الفحم النشط.

·       فرشاة جديدة ذات شعيرات ناعمة، غير مستخدمة في التنظيف العادي بالفرشاة.

 

طريقة التحضير:

·       وضع القليل من الفحم في كوب وغمس فرشاة رطبة مبللة بالماء.

·       افركي الأسنان بحركة دائرية لطيفة لمدة دقيقتين.

·       يُبصق الفحم من الفم، ثم يُشطف جيدًا عدة مرات، حتى يُشطف الفحم تمامًا من الفم.

·       تنظيف الأسنان بالطريقة المعتادة، بشكل طبيعي؛ لتنظيف الأسنان من بقايا الفحم، ولنفساً منعشاً، ولتنظيف الفم.

·       ملحوظة: لا داعي للقلق من اسوداد الاسنان اثناء تطبيق الفحم حيث ان السواد سوف يتلاشى بمجرد غسل الفم وستظهر نتائج استخدام الفحم لعدة مرات خلال اسابيع قليلة.

 

الفراولة

 

تحتوي الفراولة على فيتامين سي الذي يجعل الأسنان ناصعة وبيضاء، والطريقة هي:

 

المكونات:

·       3-4 قطع فراولة.

 

طريقة التحضير:

·       هرس الفراولة حتى يصبح مثل المعجون.

·       افركي معجون الفراولة برفق على الأسنان.

·       اترك المعجون على الأسنان لمدة 3-5 دقائق.

·       قم يتنظيف اسنانك.

·       كرر هذه الطريقة كل ليلة قبل النوم لمدة 10 أيام.

 

عصير الليمون والملح

 

يحتوي الليمون على خصائص تبييض للأسنان المصفرة، لكن لا يجب الإفراط في استخدامه. لاحتوائه على حامض الستريك الذي يضر بمينا الأسنان، ويعمل على تآكلها، والطريقة هي:

 

المكونات:

·       عصير ليمون.

·       ملعقتان صغيرتان من الملح.

 

طريقة التحضير:

·       اخلطي عصير الليمون بالملح لعمل عجينة.

·       قم بتدليك الخليط على جميع الأسنان، وفي جميع أنحاء الأسنان.

·       افركي المزيج بقوة، ثم اتركيه لبضع دقائق.

·       اشطفي الفم بالماء الدافئ.

·       كرر هذه الطريقة مرتين في الأسبوع، حتى ترين النتائج.

 

قشر الموز

 

يحتوي قشر الموز على معادن تساهم في تبييض الأسنان مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز، والطريقة هي:

 

المكونات:

·       قشر موزة.

 

طريقة التحضير:

·       افركي قشر الموز على الأسنان لمدة 2-3 دقائق، مع التركيز على المناطق الأكثر اصفرارًا.

·       نظف أسنانك بمعجون أسنان عادي بعد بضع دقائق من فرك قشر الموز.

·       كرري هذه الطريقة مرتين يوميًا حتى تلاحظي تغيرًا في لون الأسنان.

 

الجزر لتبييض الأسنان

 

يحتوي الجزر على فيتامين أ الذي يزيل اصفرار الأسنان وهو مفيد لمينا الأسنان ، والطريقة هي:

 

المكونات:

·       جزرة واحدة.

·       ربع كوب عصير ليمون طازج.

طريقة التحضير:

·       قشر الجزر وقطّع إلى قطع.

·       اغمس قطعة في عصير الليمون وافركها على الأسنان.

·       اتركيه لمدة 3-5 دقائق.

·       بعد ذلك يغسل الفم.

·       كرر هذه الطريقة مرة واحدة يوميًا حتى ترى النتائج.

 

خل حمض التفاح

 

الطبيعة الحمضية لخل التفاح مفيدة في تبييض الأسنان، وإزالة البقع، وجعلها عامل تنظيف طبيعي، ويمكن القيام بذلك بالطريقة التالية:

 

المكونات:

·       ملعقتان صغيرتان من زيت الزيتون البكر الممتاز.

·       ملعقتان صغيرتان من خل التفاح.

 

طريقة التحضير:

·       اخلطي خل التفاح مع زيت الزيتون البكر.

·       نقع فرشاة الأسنان في الخليط لبضع ثوان.

·       يوضع معجون أسنان عادي على فرشاة أسنان سبق نقعها وتنظيف الأسنان بالفرشاة كالمعتاد.

·       كرر هذه الطريقة يوميًا.

 

 

 

استخدام الليزر لتبييض الأسنان

 

مع تقدم العلوم والتكنولوجيا الطبية أصبح تبييض الأسنان من العلاجات التجميلية السريعة والسهلة بنتائج مذهلة ورائعة خلال جلسة ليزر واحدة فقط ويستمر لفترة طويلة ولكنه للأسف يعمل على إضعاف جذور الأسنان و يصبح أكثر عرضة للمشاكل اليومية والحساسية من الماء البارد بشكل كبير. لأنه أثناء عملية الليزر يزيل الطبقة الخارجية للأسنان التي تحميها من العوامل الخارجية، ومن خلال ذلك يتم إزالة طبقة المينا الواقية للأسنان.

 

الأسنان بدرجات متفاوتة من حيث الألوان، تمامًا مثل الجلد. هناك أسنان تميل إلى البياض المزرق والأبيض اللامع، ولكن معظم الأسنان الطبيعية تميل إلى أن تكون عاجية. وهذه الأسنان لا يتم تبييضها بالمواد الطبيعية أو حتى بالليزر. ولكن الطبقة البيضاء الخارجية للأسنان مغطاة بالكامل للحصول على اللون المطلوب. وهنا سوف نقدم طرقًا طبيعية للمساعدة في الحصول على أسنان بيضاء.

 

 

 

رغوة البحر في التخلص من اصفرار الأسنان

 

تعد ظاهرة رغوة البحر إحدى الظواهر التي تحدث في جميع البحار والمحيطات. وهي تنتج عن الاختلاط الشديد بالمواد العضوية والأسماك المتعفنة والنباتات والملح والشوائب في الماء. مما يؤدي إلى تكون رغوة خفيفة و قد تمتد لمسافة (50) كيلومترا. التفسير العلمي لهذه الظاهرة يفسره البعض، والذي من خلاله يتم تشبيهه بوضع كمية معينة من الحليب في الخلاط، بحيث يتشكل من خلال خلط رغوة تتبدد بسرعة مع الهواء. وطالما أن حركة تكون الأمواج عنيفة ، وستكون كمية الرغوة أخف وأكبر.

 

تتشكل رغوة البحر فقط بالحركة السريعة التي تحدث نتيجة السيول والأعاصير العنيفة. حيث تتشكل الرغوة على سطح البحر، ويكون وزن هذه الرغوة خفيفًا جدًا ومشتت في الهواء مثل البخار ورغوة البحر ليس له وزن أو قيمة. حيث أن كمية قليلة من الماء تكفي لتكوين كمية كبيرة من رغوة البحر.

 

فوائد زبد البحر للأسنان وكيفية استخدامه

 

زبد البحر مفيدة جدا في تبييض الأسنان، ويمكن استخدامها عن طريق جلب زبد البحر من العطار، ثم طحنه حتى يصبح مثل البودرة. ثم وضع القليل من هذا المسحوق على فرشاة الأسنان بعد تفريش الأسنان بمعجون الأسنان. ثم تنظيفها بفرشاة الأسنان مع الزبد الطري، وتتكرر هذه العملية ثلاث مرات مرتين في الأسبوع، مما سيعطي نتائج مذهلة.

 

وهناك طريقة أخرى وهي فرك الأسنان بزبد البحر دون طحنه مع مراعاة البعد عن اللثة حتى لا تلتهب أو تتأذى. حيث أنها قد تحتوي على أجزاء حادة تضر اللثة، لذلك يفضل استخدام الطريقة الأولى.

 

فوائد أخرى لزبدة البحر

 

·       يعالج الجرب والجرب والبهاق وأي مرض آخر يسبب تقشر الجلد.

·       ينقي الجلد ويستخدم لعلاج الثعلبة.

·       يعمل على إزالة وإزالة البثور البنية من الجلد.

·       يزيل النمش والكلف.

·       يستخدم في علاج عسر التبول، كما يفيد في حالة وجود الرمل والحصى في المثانة والكلى.

·       يساعد في نمو الشعر إذا تم خلطه بالملح.

 

 

كيفية إزالة جير الأسنان

 

أفضل طريقة لعلاج معظم حالات تراكم القلح او الجير السني هي تنظيف الأسنان تمامًا بواسطة أخصائي الأسنان، وتعرف هذه العملية بعملية التنضير. يمكن ذكر هذه الإجراءات على النحو التالي:

 

·       تقشير الأسنان: في عملية تقشير الأسنان، يتم إزالة الجير واللويحة السنية باستخدام أدوات خاصة. وذلك عن طريق كشطها من طبقة مينا الأسنان ومن أعلى وأسفل خط اللثة.

·       تسوية الجذور: تهدف عملية التخطيط للجذر إلى منع تكون الجير السني ومنع تسوس الأسنان. وذلك عن طريق إزالة المركبات الحمضية المسببة للتآكل التي تشكلها بكتيريا الفم. ويتضمن هذا الإجراء أيضًا عملية تنعيم وتلميع الأسطح المكشوفة من الأسنان.

·       تلميع الأسنان: هو إجراء روتيني للأسنان يتضمن تلميع وتلميع البقع السطحية والرواسب الناعمة على طبقة مينا الأسنان. مما يعطي الأسنان لمعاناً ناصعاً وبياضاً ناصعاً. بالإضافة إلى القيمة الصحية التي يضيفها للأسنان. حيث إنها يحافظ على الأسنان ناعمة ولامعة وخالية من الشوائب الخارجية مما يقي من مشاكل صحة الفم، وتجدر الإشارة إلى أنه إجراء غير مؤلم.

google-playkhamsatmostaqltradent